السيد مهدي الرجائي الموسوي
8
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فتحرّشوا بالجهل يطغى تارةً * ذمّاً ويطغى تارةً تمجيدا ما كان في الحالين إلّا آلةً * ليدٍ تجيد النقض والتوكيدا لكنّنا والدين عبّدَ دربنا * واللَّه يعصم سيرنا تسديدا نمشي إلى الأمل البعيد بهمّةٍ * فيها نحرّر جيلنا المصفودا * * * إيهٍ أبا الشهداء نفثة مؤمنٍ * بولاك سار على هداك سديدا طلب الحقائق فانجلت أسرارُها * بحِجاه والتمس النجاة شهودا فعلى شريعة أحمدٍ وولاء أهل * البيت عاش مع الحياة حميدا لكن أقول وفي الجوانح لوعةٌ * عصفت فحلّت صبري المشدودا إنّ الذي لك ينتمي لابدّ أن * يرعى نظامك قائداً ومقودا لا أن يصفّق كالعبيد مردّداً * كالببّغاء شعارهم تقليدا لا أن يمدّ يد الولاء لمبدءٍ * مستعمرٍ سبك النظام قيودا * * * حرّرتَ جيلك في انتفاضك ساحقاً * متجبّراً حسب الشعوب عبيدا وأريت تأريخ الإباء مواقفاً * فيها رأى فردوسه المفقودا لا يلبس الغِلَّ الأبيُّ وإن غدت * منه السلاسل لؤلؤءً منضودا فلويتها بيديك حتّى أصبحت * سوطاً يؤدّبُ طاعناً عربيدا وصرختَ بالإنسان توقظ حسّه * ليردّ عنه الظلم والتهديدا ويعد إنساناً وكم من عائشٍ * في الناس لم يك منهم معدودا فوقفتَ وحدك في مقابل دولةٍ * حشد الزمان لها الشعوب جنودا وأطحت عرش يزيد في دمك الذي * قد سال موتاً للطغاة مبيدا ومن شعره ما القي في الحفل التاريخي للنجف الأشرف في سنته الثالثة ، في رجب سنة ( 1381 ) ه : حسبي انتصاراً أن أعود لأنشدا * شعراً تخرّ له الكواكب سجّدا عطّرتُه باسم الحسين فأسكرت * أشذاؤه التأريخ حتّى عربدا